الصفحة الأساسية > موريتانيا > الموارد الاقتصادية



الزراعة:
تعتبر موريتانيا عموما بلدا زراعيا; ورعويا، فرغم عقود الجفاف التي ضربت البلاد على تفاوت مخلفاتها ظلت البلاد تتوفر على ثروة حيوانية لا يستهان بها أساسها الماعز والضأن والأبقار والإبل ( أكثر من عشرين مليون رأس) خاصة في مناطق شرق البلاد وجنوب شرقها
إضافة إلى الزراعة التي يعتمد جل السكان عليها وتستوعب نسبة كبيرة من اليد العاملة.
وتركز الدولة على الزراعة المروية التي شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة بفضل السياسة التي تم انتهاجها المعتمدة على استصلاح مئات الآلاف من الهكتارات
( 500 ألف هكتار منها 135 ألف مروية على الضفة) والإجراءات التحفيزية للمزارعين وتنويع الإنتاج وتحفيز الاستثمار.
الصيد البحري
تتميز الشواطئ الموريتانية بكثافة ثروتها السمكية المتنوعة ( 600 صنف من المنتجات البحرية) جعلتها في مصاف البلدان المنتجة للأسماك فقد حباها الله بشاطئ ممتد على المحيط الأطلسي نحو 700 كلم وتتلاقى في مياهها الإقليمية التيارات البحرية الدافئة والباردة الأمر الذي هيأ لمياهها أن تكون مأوى لكثير من الأسماك والأحياء المائية التي تهاجر في معظم فصول السنة من مناطق أخرى للحياة والتكاثر في مياهها الفريدة من نوعها.
وسبب هذا التلاقي وجود جرف قاري عريض يصل إلى (80) ميلا في بعض الأحيان يجذب كميات كبيرة من الأسماك ذات الجودة العالية طوال فصول السنة، إلى جانب وجود بيئة بحرية في قاع المحيط ملائمة لغذاء وتكاثر الأسماك.
ولاستغلال أمثل لهذه الثروات البحرية الفريدة ( أكثر من مليون و 500 ألف طن سنويا) اتبعت الدولة سياسة قوامها رعاية وتنمية هذا القطاع من خلال سن القوانين والتشريعات لتسييره تسييرا محكما كما تم تشجيع الاستثمار الخصوصي مما زاد بصورة كبيرة جدا في قيمة صادرات البلاد من الأسماك من مليار واحد من الأوقية سنة 1978 إلى عشرات المليارات من الأوقية في الوقت الحالي .
الصناعة والمناجم
تمتلك موريتانيا ثروة منجمية من الحديد جعلتها في مقدمة مصدري الحديد من حيث الكمية والجودة وقد بدأ استغلال هذا المنجم الواقع على مشارف مدينة ازويرات على طول سلسلة الجبال الحافة بها منذ الخمسينات من القرن الماضي أي قبيل الاستقلال ويصنف حديد موريتانيا على أنه الأجود في العالم حيث تصدر موريتانيا سنويا في المتوسط 12 مليون طن من خامات الحديد.
كما تتوفر موريتانيا على معادن أخرى يجرى استغلال بعضها مثل الذهب والنحاس والبترول والفوسفات والغاز والجبس.
كما تم اكتشاف أكثر من 800 مؤشر معدني.
أهم المناطق السياحية:
تتميز البلاد بمقدرات سياحية هامة تشمل الصحاري والجبال والشواطئ و المدن التاريخية ومن أهم مناطق الجذب السياحي:
 حوض أرغين : تجمع عالمي للطيور والأسماك النادرة يقع على الشاطىء بالقرب من نواذيبو
 خليج الرأس الأبيض (نواذيبو)
 محمية جياولينغ (في كرما سين الجنوب الغربي للبلاد).
 منتجع ترجيت السياحي في آدرار
المدن التاريخية المعتمدة من طرف منظمة اليونسكو كتراث إنساني
تعتبر هذه المدن وجهة للسياحة الثقافية وتحتضن أنشطة ثقافية سنوية جاذبة للسواح وهذه المدن هي:
 مدينة شنقيط بولاية آدرار (شمال البلاد).
 مدينة وادان بولاية آدرار (شمال البلاد).
 مدينة ولاته بولاية الحوض الشرقي (شرق البلاد).
 مدينة تيشيت بولاية تكانت (وسط البلاد).
أهم الموانئ البحرية:
 ميناء نواكشوط(المعروف بميناء الصداقة).
 ميناء الصيد التقليدي بنواذيبو.
 ميناء تصدير خامات الحديد التابع للشركة الوطنية للصناعة والمناجم بنواذيبو.
 ميناء البترول بنواذيبو.
 ميناء تانيت للصيد التقليدي الواقع على بعد 60 كلم شمال نواكشوط .
المنطقة الحرة في انواذيبوأنشأ القانون رقم 001-2013 الصادر بتاريخ 02 يناير 2013، منطقة انواذيبو الحرة، وهي منطقة اقتصادية تحظى بالأولوية في الإطار الاجتماعي والاقتصادي والبيئي ، وتحتوى المنطقة الحرة على مناطق مخصصة حصريا لأنشطة ذات طبيعة صناعية، وتجارية وخدمات وموانئ ومطارات، اضافة الى وظائف داعمة (السكن، السياحة، التجارة، الترفيه، المكاتب).
تضم المنطقة الحرة كل مدينة انواذيبو وجزء من شبه جزيرة الخليج الذي يحمل الاسم نفسه، والمجال البحري المحاذي ومحيطه وكذالك مناطق التنمية، وكل الشريط الشاطئي والمياه الإقليمية حتى ميلين (2) بحريين من الشواطئ.
الهدف الاستراتيجي الكبير الذي ترمي إليه المنطقة الحرة هو أن تجعل من موريتانيا ومن انواذيبو خاصة قبلة مفضلة للمستثمرين الدوليين والفاعلين المحليين.
ومن هذا المنظور، فإن مهمة المنطقة الحرة هي العمل على إنجاز الأهداف التالية:
 جذب الاستثمار وتشجيع تنمية القطاع الخاص؛
 تنمية البنى التحتية في المنطقة ؛
 ترقية تنمية انواذيبو لتجعل منها قطبا تنافسيا ومركزا تجاريا ضخما ذا بعد دولي في شبه المنطقة؛
 خلق مناصب شغل جديدة وتحسين الكفاءات المهنية للعمال الوطنيين؛
 إعطاء الدفع للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا عموما.
توقعات النموتنتهج موريتانيا سياسة اقتصادية تنطلق من رؤية إستراتيجية للتنمية في أفق 2030 تأخذ بعين الاعتبار التحديات المتعلقة بتنويع الاقتصاد وبتثمين الموارد والتسيير المستديم للثروات و تعزيز النمو لخلق مزيد من فرص العمل.
وتضع هذه الرؤية المستقبلية مكانة خاصة لترقية القطاع الخاص إذ ينظر إليه كمحرك للتنمية و قاطرة للنمو و كعامل فعال في خلق الثروة و توفير مواطن الشغل.
صرف العملات:العملة الوطنية في موريتانيا هي الأوقية، يصدرها البنك المركزي الموريتاني، تنقسم فئاتها على النحو التالي:
(1 أوقية- 5 أوقية- 10 أوقية – 20 أوقية – 50 أوقية – 100أوقية- 200 أوقية- 500 أوقية – 1000 أوقية)
(دولار أمريكي واحد يساوي ما يناهز 35 أوقية)، ويمكن صرف العملات الأجنبية في البنك المركزي وفي البنوك الأخرى، وفي المطار وفي عدد من مراكز الصرافة المتواجدة في معظم المدن الموريتانية.
التوقيت المحلي: توقيت غرينتش.
التيار الكهربائي: 220 فولت بمواصفات فرنسية.
منافذ البلاد:
 البرية : عن طريق ما يناهز 35 نقطة حدودية شرقا وجنوبا وشمالا.
 البحرية: عن طريق خمسة موانئ بحرية في كل من نواذيبو – نواكشوط- إضافة لنقاط عبور نهرية في كيهيدي و روصو.
 الجوية : عن طريق مطار نواكشوط الدولي "أم التونسي" و8 مطارات أ دولية أخرى في كل من نواذيبو وازويرات والنعمة وأطار وسيليبابي وتجكجة وكيفة إضافة إلى 18 مهبطا معبدا.